بنية الصورة الثقافية في رواية وفيلم "ريح الجنوب" دراسة ثقافية سيميائية
Type doc. :
Langue :
Auteur(s) :
Année de soutenance:
Afficher le Résumé
بقيت الرواية لفترة حكرا على فئة معينة في المجتمع، فجاءت السينما و جعلتها متاحة لمختلف الفئات الاجتماعيّة، وذلك من خلال تحويلها إلى أفلام. وهذه الأخيرة تُستخدم في عدّ ة مجالات وأغراض بهدف الإعلام، الإرشاد والتّثقيف... وقد تطوّرت الرّواية ونضجت قبل الفيلم، وظهر الفيلم وتطوّر خارج فلك الرّواية، وكل مجال وخصائصه، والعامل المشترك بينهما الأحداث والشّخصيّات. يمكن أن يمنح الفيلم الرّوائيّ الشهرة أو شهرة أكثر إذا كان العمل قد حقّق نجاحا، والفيلم الأقلّ قيمة من الرّواية الّتي اقتُبس منها عمل دون فائدة لأنّه يضيّع الفيلم والرّواية معا. ومن خلال هذا الموضوع الشّائك الشّائق حاولت الوصول إلى بعض النّتائج : - المضامين الثّقافية تظهر في كلا العملين، لكن كلّ عمل وخصوصيّاته، وقد حافظ الفيلم على البعد الثّقافي للرّواية. كما أنّ الرّواية لا يمكن أن تصل إلى الشّاشة العملاقة دون تغيير. - الصّورة في الفيلم لم تحقّق نفس الغرض الذي تحقّقهالمفردة اللّغويّة في الرواية. - العمل الرّوائي يشحن له المؤلّف كلّ قد ا رته الإبداعيّة من أسلوب وخيال واسع، والفيلم يأخذ من النّص الفكرة ليبلورها بالصّوت والصّورة. فجماليّات النّص تكمن في الأسلوب الّذي يستخدمه الرّوائي. - الفيلم من مصادر المعلومات المهمّة، وهومن مصادر بناء التّكوين الثّقافي وتنمية الوعي. - الفيلم ينقل فضاء الكتابة من التّخيّل إلى المشاهدة لأحداث كانت على ورق. - يحوّل الفيلم شخصيّات من ورق إلى شخصيّات حيّة. - للكتابة الرّوائيّة خصائصها وللكتابة السّينمائيّة ضرو ا رتها. - العلاقة بالكتابة علاقة فردية، و العلاقة بالمشاهدة علاقة جماعية -الفيلم و الرواية فنان يكمل أحدهما الاخر، دون فقدان الرواية لجمال القراءة، أو يفقد الفيلم جمال المشاهدة.
| N° Bulletin | Date / Année de parution | Titre N° Spécial | Sommaire |
|---|
| N° d'Exemplaire / inventaire | Cote | Localisation | Type de Support | Type de Prêt | Statut | Date de Restitution Prévue | Réservation |
|---|---|---|---|---|---|---|---|
| 200LA/2017/08 | 200LA/2017/08 | BIB-TIZI OUZOU / Mag du RDC | interne | disponible |